رسالة الى وطني

مرسله من : إبن الوطن المغترب نديم

استمتعوا بقراءة منتديات الإقلاع

هدية العدد ملف صوتي وهو يعبر عن رأي صاحبه وليس رأي المجله

قصيدة العدد

كاريكاتير العدد


وطني الحبيب أخط لك رسالتي وأنا بعيد عنك الآف الأميال ولكنك تسكن الفؤاد وتملأ السمع والبصر. 

قد ( وذاك مؤكد في الأغلب ) يفتخر الجميع بأوطانهم تعصباً ليس ألا ،، ولكني مجللا بالفخر منك يا وطني فأنت مهبط الوحي وبه تفردت ،، وبك الحرمين الشريفين وبهما تفردت ،، ويجمع القاصي والداني من غير أبنائك على إعزازك (دون التفات لحاسدوك ممن غلت قلوبهم ) وذلك تفرد منك ،،،

جمعت الطهر بين العالمين يا وطني وصفاء العقيدة وسلامة ووضح المنهج ،، تتعامل مع الجميع بنبل الفرسان ،، وتمد يد المساعدة للجميع بكرم الأقوياء ،، تعفو عن الزالين وتحنو على العائدين لسبل الصواب . 

تقود الأمة بوضوح يثير الحاقد ويفطر قلبه كمداً ،، توجوك زعيماً لهم رغم تطاول الأقزام أمامك فكنت المتوج بالفخر وكانوا نسياً منسيا .

أشتاق إليك وفي جنباتك الحب والحبيب فتطمئن النفس للأمان الذي زرعته بين حنايانا ، يتكلم عنك المحبون والقالون فيتفقوا على عظمتك يا وطن العز. 

في جبين أبنائك وشم تميزهم عن العالمين بطيبة المؤمن الواثق من مسلكه ،.

سبعون عام ليست من عمر الزمان إلا للكهول ولكن شبابك مؤبد وربيع عمرك يتجدد ، أغيب عنك وأعود لاثماً ثراك سائلاً المولى بأن يرعاك. 

وطني الحبيب كنت في مجلس علم من أقطار العالم الإسلامي مرتاديه فتحدثوا عنك بحديث أسقط من المقلة دمعة فرح بسموك يا وطني . 

كيف أجمعوا المنصفين إلا لأنك وطن تفرد في الزمان والمكان كتفردك بالاستقلالية والجمع تابعك وتفردك بطهر ترابك فلم يدنسه محتل ولا غاز . 

ملاذ الهاربين من الظلم ومشفى من مسهم القرح والمرضى ، اليد الحانية والمنفقة بسخاء في جدب الزمان ،،، الواحة بين رمضاء الفوضى والفساد والانحلال . 

وطني الحبيب أني أرفع أكف الحمد والثناء للمولى عز وجل أن جعلني إبناً من أبنائك و أن لوّح سمرتي بترابك .

فلك صادق الدعاء بأن يرعاك الله قبلة للمسلمين وفرحة للمحبين وأمان بين جزر الخائفين يا وطني .

ويكفي تاج أحمله أني سعودي فلله الحمد والمنة على هذا الفضل وكفى

إبنك

نديم

 

 

جميع الحقوق محفوظة لساحة الإقلاع © 2000

majallah@eqla3.net