عندما
فكرنا في الاقلاع في اصدار مجلة كان التميز
يؤرقنا... يقلقنا, فأعضاء الاقلاع مميزين,
ومحبي الاقلاع مميزين, وبين هذين
التميزين جاء تميز موقعنا في فترة زمنية
قياسية مقارنة بالوقت
الطبيعي الذي يستغرقه اي موقع علشان الناس
يحبونه ويحسون انه موقعهم.
عندما
دخلنا قائمة التوب هندرد ويوم بلغ عدد
المتصفحين اكثر من 4 ملايين, وقبل ذلك كله
عندما تأتينا رسالة من
مغترب في الخارج يقول كان الاقلاع نافذتي الى
ديرتي, وعندما يكتب احدكم ان الاقلاع يعني له
شيئا مهما, وعندما تثني صحيفة على
الاقلاع, وقائمة لا تنتهي من العندمائيات فان
علينا ان نفكر الف مرة في هذه المجلة, لتكون
متوازية مع طموحاتكم(والله وصار لكم طموح)
وتطلعاتكم.
الافكار
كثيرة جدا لكن من
السهل ان يحتسي احدنا كوبا من القهوة ويطلق
لخياله العنان فيستصدر
افكارا لها اول وليس لها تالي, ولكن
ما اكثر ما
تتكسر هذه البنيات على صخرة الواقع والتنفيذ,
لان (الصامل قليل), ولأن اللحاف يا الله ياصل
لطرف رجليك احيانا اخرى.
من
اجل الخروج بهذه المجلة سهرنا اياما وليالي,
وكم وصلنا ليلا بنهار, وكم تسمرنا امام شاشات
اجهزتنا, وكم اشغلت
اذهاننا المجلة في اوقات
راحتنا من العمل الذي كان يمتد لدى بعضنا
لاكثر من 15 ساعة في اليوم.
تناسى
الزملاء ان : الجود يفقر والاقدام قتال
ربما لانهم ايقنوا انه:
لولا
المشقة ساد الناس كلهمُ
وتذكروا
انه:
واذا
كانت النفوس كبارا
تعبت
في مرادها الاجسام
لقد
ارهقوا اظافرهم بمخش امخختهم (جمع مخ ومنه
يقال مخ يمخ مخا فهو مخيخ ويجمع مخاااات)
ليبحثوا لكم عن جديد.
لقد
كان في تصورنا ان المجلة كالموقع لكم انتم,
وهي ستكون منكم واليكم والسلام عليكم.
خلوني
اكشف لكم احد اسرار العمل في هذه المجلة لقد
كنت انا ورئيس التحرير الصمرقع نتواصل عبر
الماسنجر كل يوم لاكثر من ست ساعات على الاقل
وخاصة في الايام الاخيرة قبل الصدور, كنا
نتابع المجلة التي صنعناها بأيدينا خطوة
بخطوة, ومع كل انجاز نتباشر ونتبادل التهنئة
ومع كل تأخير نتلاوم واحيانا نتطاق بس نرجع
نشتغل. كم ضحكنا على انفسنا وعلى اخطائنا وعلى
بعض الذبات في المجلة, واحيانا عندما تضحك
وانت امام الجهاز وحيدا في الغرفة فانك تصير:الله
بالخير. لكنني اقول اننا كسرنا حواجز البعد
فمن السعودية الى حيث الصمرقع في امريكا
تغلبنا بالتقنية على المسافات.
خلونا
نرجع للمجلة, حنا حريصين
كل الحرص على ان نتلقى مشاركاتكم, أمامكم الخط
العام للمجلة, ونريدكم انتم ان تحرروا المجلة
من اولها الى آخرها.
اذا
اعجبتك زاوية واستفزتك, واثارت مكامن الابداع
فيك, والصرقعة, فتوكل على الله ولا يردك الا اي
ميل المجلة.
لا
يفوتنا ان نشكرالعضو رومانسي على تصميمه
البانرات الرئيسيه للأقسام وكذلك رسام
الكاريكاتير ماجد الباز
الذي سيتواصل معنا بكاريكاتيراته في كل عدد.
كما
نشكر كل من ساهم في هذا الجهد, ونعدكم بإننا
سنكون دوما عند حسن ظنكم.
ونشير
هنا الى ان العادة جرت ان يكتب
افتتاحية العدد في الصحف والمجلات صاحب
الامتياز أو الناشر أو رئيس التحرير, لكننا
اخترنا تقديراً للابداع ان نكل هذه المهمة
لمبدع الاقلاع الكبير أبو برغش تقديراً
لموهبته التي نتعلم منها كل يوم.
ما
نطول عليكم ونترككم مع مواد العدد الاول من
مجلة الاقلاع...
|