محمود السعدني … الكاتب العربي الساخر … قال في يوم من الأيام وبالتحديد قبل ست سنوات … ان اكبر أمنية بالنسبة له هي إنشاء مدرسة في هذا المجال ... وقد حاول مع المسؤولين عن التعليم في مصر ولكن دون جدوى … فاتجه الى انشاء مدرسة خاصة به … ولكن هذا الاقتراح اصطدم مع الواقع المادي للكاتب الكبير …. وبقي الحال على ما هو عليه … بل أن الأدباء وعلماء اللغة كانوا وما زالوا يؤكدون أن هذا النوع من الفن الكتابي ( الساخر) يعتبر موهبة لا يمكن اكتسابها … وكانوا يبرهنون على صحة كلامهم بان عدد كتابه لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة … وفي عصر الكمبيوتر والإنترنت …. استطاع اربعة من الشباب السعودي …. تحقيق الحلم واثبتوا أن هذا فن مكتسب … فأنشئوا مدرسة الإقلاع … التي اجتذبت اكثر من 4ملايين زائر في أقل من تسعة شهور …. استطاعوا من خلالها نقل الإنترنت العربية الى العالمية وذلك بدخولهم قائمة أشهر مائة موقع عالمي … نعم مدرسة وأقولها بأعلى صوتي … والدليل على ذلك أزدياد عدد الكتاب في الساحة يوما بعد يوم … وهذا كله بسبب التشجيع غير المحدود من قبل اصحاب الساحة وروادها … فلا مجال للحقد والغيرة في هذه الساحة … فجميع الردود تاتي وكانها من شخص واحد فالجميع متفقين على شي واحد في ردودهم وهو التشجيع والتوجيه بطريقة تجعل من الحجر مبدعا .
لقد قرأت تصريح لمشرف الساحة في أحد الصحف يقول فيه … إن من هدفهم اكتشاف مواهب جديده قد تستفيد منها الصحافة فيما بعد .
ألم أقل لكم إنها مدرسة .
وأحب توضيح شي مهم وهو أن ساحة الإقلاع لم تكتشف المواهب فقط بل استطاعت إكساب هذه المهارة وصقلها .
أبو برغش
|
|